أخبار الجالياتأخبار من امريكاالجالية المصرية في أمريكا

الدكتور سيف تيتى وملتقى الاحبة – أحمد محارم

جريا على ما عود د. سيف تيتي الصيدلي الأشهر وعميد الجالية العربية في جرسي سيتي احبابه واصدقاءه على دعوتهم حيث  تتكرر اللقاءات مع الأهل والاصدقاء لتبادل الأفكار والبحث عن اجمل واهم الطرق فى زيادة الروابط بين ابناء الجاليات العربية فى الداخل الامريكى واتاحة الفرص لابراز ادوار النابغين والمتميزين فى كل المجالات حتى تظهر امام المجتمع الامريكى اجمل واهم ما يحمله ابناء الجاليات العربية من علم وثقافة وقدرة على التفاعل الايجابى مع الاخرين
كانت الدعوة من  الفلسطيني، المصري الهوية لتعلمه فيها د. سيف تيتى على العشاء بحضور ومشاركة الامام الشيخ طارق يوسف المرشد الروحي لمؤسسة المهديين في نيويورك ونيوجرسي وبنسلفانيا، والدكتور مظهر الامير طبيب الباطنة والامراض الرئوية والتنفسية وهو الطبيب المصري الأبرز في جرسي سيتي والسيدة حرمه المغربية، والمحاسب المتقاعد ثابت يوسف ونجله القانوني مارك يوسف، والحاج محمد عمارة وابن اخته الأستاذ احمد وكاتب هذا المقال
النقاش الذى دار تميز بالموضوعية والصراحة والأخذ والعطاء من اجل الاستفادة من قدرات وخبرات الحاضرين والمشاركين في السياسة والدين والقانون، حيث أقر الشيخ طارق عندما سأله دكتور الامير عن موقفه من الاخوان المسلمين فذكر الحاضرين بتوقعه وتنبؤه بكل ما حدث لهم، بداية من الاستحواذ ثم كره الشعب لممارساتهم  ثم الانقلاب عليهم  والاطاحة بهم وأكد ان الاخوان اخطأوا بترشحهم للرئاسة  لانهم ليسوا محترفين سياسيا وليس معنى ذلك التاييد لأي ظلم يقع عليهم أو على غيرهم او القبول بسجن للبرءاء منهم الذين لم يتورطوا في أي عمل من اعمال العنف والارهاب. .
ولقد اظهر الشيخ طارق وكعادته فىً مثل هذه اللقاءات قدرا كبيرا من إمكانية ان يتعاون الناس فى فهم الكثير من أمور دينهم ودنياهم عندما يستمعون الى اهل العلم والثقة وان يكون لديهم قدرا معقولا من قبول الاخر بعيدا عن الجهل والتعصب للرأى الواحد
ولقد أبدى الدكتور تيتي صاحب الضيافة قدرا كبيرا من اللطف والرقة  والذوق وسعة الصدر وحسن الاستماع لضيوفه بصدر رحب كعادته لا يقل عن مستوى كرمه المعهود.
وكم كان الحوار ان لم تكن المناظرة ساخنة بين الدكتور مظهر الامير و الشيخ طارق استمتع بها الحاضرون وعلى رأسهم زوجته المغربية الرقيقة حيث أثنى الشيخ على ما لاقاه من تعاون من أهل المغرب ومؤسساته القضائية والأمنية فيما يخص قضية النصب عليه في المغرب، وقد أراد الدكتور الأمير  معرفة مدى الحيرة التى تنتاب البسطاء من الناس حول موضوع السنة والشيعة والصحابة والخلافة للنبي هل بالتعيين والاختيار من الله ام بالشورى والاختيار من الناس حيث أصر الشيخ على انها باختيار من الله وجادله بحنكة وقوة وتحفظ د. الامير،  المهم هو موقف الشيخ طارق من هذه الإشكالية والتى بسطها وفندها واظهر ان هناك كثيرا من الجهل وقلة الفهم حول هذه الأمور، وان العلم الصحيح لا يختلف عليه اصحاب العقول النيرة والنوايا الحسنة، وأن حب اهل البيت واتباعهم والتمسك بهم ليس معناه بالضرورة أن يكون الشخص شيعيا بالمعنى التقليدي وليس كل ممارسة شيعية تعني بالضرورة التزاما بنهج أهل البيت وتعبيرا عن صدق حبهم.
وكانت ذكريات الاستاذ ثابت يوسف عن بعض المواقف والتى كان صمام الأمان فيها الشيخ طارق يوسف حيث حرص أن يبين أهمية ان تكون العلاقة بين المسلمين واخوانهم المسيحيين بالمستوى والشكل والمضمون الذى دعت اليه الاديان السماوية  وأكد الشيخ أن سلوكيات كثير من المسلمين المتعصبين عبر التاريخ لم تكن معبرة بالضرورة عن تعاليم وسماحة الاسلام مع اخوانهم المسيحيين بل كان فيها تجاوز وظلم بين لا جدال فيه، وان الحكماء والعقلاء دائما كانوا ولايزالون وسوف يظلون يعول عليهم فى إيضاح الأمور وتبسيطها تحقيقا للتكاتف بين ابناء الوطن الواحد والامة العربية بل والانسانية جمعاء.
وأما القانوني الشاب مارك يوسف والذى حاور  الشيخ طارق يوسف فىً العديد من النواحىً القانونية والتى نالت قدرا من الاشادة والتقدير من طرف المحامى الشاب حيث ان الامام كانت له صولات وجولات فى المحاكم الامريكية فضلا عن المصرية والمغربية والتى اكتسب من خلالها خبرات متراكمة ساعدته فى فهم كثير من الأمور والتشريعات القانونية، ولازال يقدم من خلال خبراته النصح لطالبي المشورة.
وحرصا وتقديراً من الدكتور سيف تيتى على ان يكون كل الأصدقاء والذين عرفهم منذ عقود من الزمن حاضرين ومتواجدين معه كان حضور الحاج محمد عمارة وابن اخته الاستاذ احمد الذي ختم اللقاء بسؤالين وجههما للشيخ طارق حول عذاب القبر ونعيمه حيث سجل الشيخ طارق رأيا يجمع بين المعارضين والمؤمنين بعذاب القبر، حيث شرح الشيخ طارق من القرآن أدلة المومنين بعذاب القبر وأدلة الرافضين له ثم قال إن العذاب في القبر يكون للروح فقط ولا أثر على الجسد مثل من يرى كابوسا وان ليس كل كافر تعذب روحه بل مثل صناديد الكفر مثل فرعون وآله ولا ينعم كل مؤمن روحيا بل اصحاب التقى ومستوى الايمان الرفيع منهم مثل المقتولين في سبيل الله. وكان السؤال الأخير الموجه من الاستاذ احمد للشيخ عن الذبائح حيث كان يرى أن التسمية عند الأكل تكفي. فرد الشيخ مؤكدا: أن القرآن يقول في سورة الأنعام: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق. ولا  يمكن أن يبيح الله ما سماه فسقا، وعليه فإن ذبائح اهل الكتاب اذا توفر شروط الذبح الاسلامي فيها من ذبح وقطع للأوداج وتسمية لله عند الذبح جاز أكله وإلا فلا يجوز، وإلا فإن القرآن في سورة المائدة يكون قد عارض نفسه إذ حرم  الله الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة، ومستحيل بعد آية يناقض نفسه، فيبيح كل هذه المحرمات إن كانت من طعام أهل الكتاب، وقد سمى الله محرمات الذبائح وليس أي طعام في سورة الأنعام يعني سورة البهائم والمواشي بصريح القرآن فسقا. حقا الف شكر للدكتور تيتي
اظهر المزيد

رؤية نيوز

موقع رؤية نيوز موقع إخباري شامل يقدم أهم واحدث الأخبار المصرية والعالمية ويهتم بالجاليات المصرية في الخارج بشكل عام وفي الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص .. للتواصل: [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق