حوارات

حوار مع الشيخ / طارق يوسف – اجري الحوار / أحمد محارم

 

س١ عودتك لاارض الوطن بعد غياب طويل لكنك كنت علي اتصال دائم من خلال وجودك في امريكا كيف تري الصوره في بلدنا مصر حاليا ومستقبلا ؟؟

 

الصورة في بلدنا قاتمة لقد لاحظت ذلك منذ ان وطئت قدمي أرض مصر فلقد حزنت لخلو مطار القاهرة من الناس القادمة, فأي مطار في امريكا هبطت  فيه او أقلعت منه يضج بالاعداد والزحام ومطار القاهرة خالي مما يؤكد أن اقتصادنا يعاني بشدة. والاعجب اسعار العقارات والخلوات واصبحت كلمة مليون في بلدنا كما لو كنت تتحدث في الماضي عن عشرة آلاف. ثم حالة الاستقطاب والآراء شديدة الغلو بين اطراف النزاع في المجتمع بين مؤيد للسيسي والنظام الذي أطاح بالاخوان وبين الاخوان والمؤيدين لهم والمتعاطفين معهم من زاوية أخرى الى الحد أنه لا سبيل للتلاقي فما أصبح هناك حوار, فقط ضجيج وصراخ وسب ولعن واتهام حتى وصل الامر امامي الى اتهام من ليس من الاخوان غير انه يرى أن الاخوان قد ظلموا وعوملوا بطريقة حادة بأنه قاتل, ويرد على ذلك بالقول لمتهمه أنه مسيحي لكون المسيحيين بدوا مؤيدين للاطاحة بالاخوان , ولو استمر الوضع على ما هو عليه فإن حربا أهلية قادمة لا محالة بين المصريين, لذا فإن الحل الأمني وخطورة الاعلام الذي ينفخ في اتجاه واحد سيؤدي بنا الى كارثة, ولابد من الجلوس على مائدة التفاوض وان يقدم الطرفان التنازلات, الاخوان من ناحية بنسيان قصة عودة مرسي والشرعية والدخول في العملية السياسية والضغط على جماعات العنف والارهاب الذين تحالفوا معهم في رابعة للتوقف عن اعمالهم الارهابية لا عبر الشجب والاستنكار والادانة, والسلطة  تقدم تنازلات عبر فتح الافق للاخوان للدخول في العملية السياسية عبر ايقاف حملات التحريض الاعلامي ضدهم وشيطنتهم وتسميتهم ارهابيين وحظرهم وافراج فوري عن المعتقلين الذين ضدهم قضايا مفتعلة او انتماء فقط للاخوان والغاء قانون التظاهر, والبدء الفوري في مصالحة وطنية شاملة ترى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار والتوقف عن الاضرابات المميتة التى ترى المصالح الفئوية مقدمة على مصلحة الوطن حتى لا يغرق الجميع. والحق يقال لو كان لدي صلاحية للاتصال بقيادات مكتب الارشاد لقلت لهم بعد أن رأيت كم الحقد والكراهية ضد الاخوان بسبب التحريض الاعلامي ضدهم بأن يعلن مكتب الارشاد مبادرة يؤكد فيها الاعتذار للشعب المصري عن الفترة التي قضوها في حكم مصر وانتهت بهم الى هذه النقمة عليهم ايا ما كانت الاسباب التي أدت لذلك أو بصرف النظر عنها وتعليق العمل السياسي لمدة لا تقل عن عشر سنين والاكتفاء بالعمل الدعوي والخدمي والذي صنع للاخوان مكانة لعشرات السنين عصف بها مع الأسف سنة واحدة على عرش مصر. وأعتقد أن هذا هو السبيل الأنجع للاخوان لاستعادة ثقة شعب مصر بهم وإزالة الاحتقان ضدهم, وأرجو أن يكون مثلهم في ذلك الامام الحسن بن علي وهو ابن بنت رسول الله الذي تحمل من شيعته الذين لم يتفهموا أو يقبلوا حكمة تنازله عن السلطة لمعاوية واعتزاله السياسة, بل وصفوه في وجهه بأنه مذل ومسود وجوه المؤمنين, وأرجو من الشباب المؤيد لهم قليل الخبرة أن يتفهموا قيادة الاخوان إن فعلت, وألا يكرروا سلوك شيعة الامام الحسن وأبيه بالانقلاب عليهم بعد أن فقد المسلمون ألوفا مؤلفة من القتلى في حرب صفين والجمل وحرب الامام الحسن مع معاوية قبل اضطراره للتنازل عن السلطة لمعاوية.

 

 

٢ كرجل دين وامام لمسجد وداعيه اسلامي كنت ومازلت مثيرا للجدل في كل الاوساط وايضا محل بحث وتقدير واعجاب مجتمع الاعلام لماذا كل هذا ؟؟

 

دعني أقول لك أنني بطبيعتي لست تقليديا أو كلاسيك, وهذا سر كوني مثيرا للجدل. فأنا لست رجل دعوة اسلامية عمل فيها من أجل أن يرتزق, وعندي الدليل والبرهان من القرآن بفهم سليم والسنة الصحيحة غير المنسوخة بفهم صحيح مقدمة على التقاليد, ولهذا العامة من الناس ومشايخ التقاليد الموروثة يرونني كما لو كنت قد جئت بدين جديد عندما أفاجئهم بمعلومات جديدة في الفكر الاسلامي أو السنة النبوية أو التاريخ الإسلامي. أما الاعلاميون وأكثرهم علمانيون منفتحوا العقول يرونني مادة خصبة لصحافتهم فضلا عن اعجابهم بقدرتي على تغذية عقولهم بمنطقي السليم وموهبتي في إلباس ما يؤمنون به لباس الاسلام حيث إنني لا أرى خصومة بين الاسلام والعلمانية.

 

 

٣ رحلتك منذ مقتل الرئيس السادات واعتقالك عام ١٩٨١ وحتي عودتك لمصر في مطلع ٢٠١٤ هل تهحيها للقارئ

 

أولا: أنا كنت معتقلا عام 1981 بعد مقتل السادات كقيادي إخواني في بلدي أبوحماد وكلية الهندسة جامعة الزقازيق ثم ابتدأت العمل الاسلامي بعد سبات عام 1983 بتحفيظ القرآن في معظم مساجد بلدتي ثم تركت الاخوان عام 1985 لخلاف تنظيمي لكوني بطبيعتي لا أقبل بالسمع والطاعة المطلقة ولا أفعل إلا ما أراه مناسبا لي, ثم مظلمتي مع كلية الهندسة وجامعة الزقازيق بتحريض من أمن الدولة ضدي حتى أنهم سحبوا نجاحي في السنة قبل الاخيرة بعد عام من نجاحي وقبل دخولي امتحان البكالوريوس بيوم واحد وتدخل فيها فجر الامتحان الدكتور فتحي سرور وزير التعليم آنذاك لأتمكن من دخول الامتحان ثم حجبت نتيجة البكالوريوس حتى امتحن السنة التي اعلنوا رسوبي فيها بعد عام من نجاحي ثم مرة ثانية بوساطة الشيخ صلاح أبو اسماعيل رحمه الله تدخل الدكتور فتحي سرور لاعلان نتيجة البكالوريوس فرسبوني في جميع المواد فصرت أول طالب في التاريخ يكون راسبا في سنتين معا, وبدأت معركتي على كافة الاصعدة مع الجامعة والكلية حيث تدخلت السلطات الأربعة لحل المشكلة: السلطة التنفيذية بقيادة حسني مبارك حيث كنت مكرما من رئيس الجمهورية عام 1988 لحصولي على المركز الأول في مسابقة الأوقاف العالمية عام 1988 في الفقه والسيرة دون أن نصل الى حل رغم تدخله, والسلطة التشريعية حيث قدم الشيخ صلاح أبو اسماعيل استجوابا لوزير التعليم عن ما حدث لي لكن المجلس أطاح بالاستجواب في غياب الشيخ تحت زعم أن الجامعات مستقلة ثم سلطة الصحافة حيث تناولتها صحف الحكومة والمعارضة وكانت أخبار اليوم قائدة في هذا مع الصحفي اللامع الاستاذ رفعت فياض في تحقيقين والاهرام وصحيفة الاحرار والشعب وغيرهما, ثم السلطة القضائية والتي ترافعت فيها بنفسي أمام مجلس الدولة والإدارية العليا حتى حصلت على بكالوريوس الهندسة بحكم قضائي وتعويضات حوالي سبعة آلاف جنيه ورفض عميد الكلية التنفيذ فحصلت على حكم قضائي بحبسه وعزله من وظيفته وكنت المترافع فيها بنفسي حتى نجحت في الحصول على الشهادة خالية من عبارة بناء على حكم قضائي عام 1993 بأثر رجعي عام 1987 وانا الذي دخلت الكلية عام 1980 , ثم تعاقدت معي هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية اواخر 93 للعمل في نيجيريا بدرجة استاذ مساعد في جامعة مفتاح الدين الأهلية في إبادن كمحاضر في كليتي الشريعة والدراسات الاسلامية والعربية ثم اشتركت في تأسيس مجلس أعلى للشؤون الاسلامية هناك عام 1994 فعينت أمينا عاما للمجلس هناك حتى عام 1997 ثم جئت لأمريكا زائرا عام 1997 ومكثت ثلاثة عشر شهرا تعرفت فيها على الدعوة الاسلامية وطبيعتها وحاضرت فيها متطوعا في مساجدها ثم عدت الى مصر ثم عدت لأمريكا آخر عام 1998 محاضرا حرا حتى أنشأت مسجد أولي الألباب في بروكلين نيويورك عام 2000 ومنذ ذلك الحين وانا امام لمسجدي والذي أصبح مسجدين بعد شراء مسجد كبير كان كنيسة مصرية في مدينة أمبريدج في ولاية بنسلفانيا.

 

 

٤ الامام الذي حير الاداره الامريكيه وصاحب اشهر قضيه في مجال الهجره يعرف عنها الناس القليل .. لكنها تجربه حياه فهل حدثتنا عنها ؟؟

 

القصة باختصار أنني رجل بطبعي مستعص على الاجهزة الأمنية وغير مطواع لها بحكم رفضي السمع والطاعة, فلقد تقدم المسجد عام 2002 لدائرة الهجرة للموافقة على حصولي على الاقامة الدائمة وتقدمت انا قبل الموافقة على طلب المسجد في مارس 2003 فوافقت الهجرة للمسجد لأجل حصولي على الاقامة الدائمة في أغسطس 2003 وظل طلبي نائما حتى بدأت أراجع دائرة الهجرة عام 2005 وأشكوها الى الادارة العليا ولاعضاء الكونجرس حتى طلب مني الاجتماع بأعضاء الإف بي آي في أول ابريل عام 2007 وفاجئوني بأن طلبوا مني التعاون للقبض على قريبي من بعيد قائد القاعدة الثالث مصطفى أبو اليزيد رحمه الله والذي قتل في أفغانستان لاحقا عام 2010 واسـتأت من هذا الطلب وقدروا موقفي ثم بدأوا حملة شعواء ضدي تمثلت في فتاة أرادت أن تلبسني قضية محاولة اغتصاب أو تحرش في المسجد في أغسطس 2007 غير أن الله لطف وربحت قضية تعويض ضدها عام 2012 لما فعلته في المسجد ومن سبي وقذفي في صحيفة النيويورك بوست بتحريض وتدبير من الاف بي آي ثم كانت المقابلة في دائرة الهجرة من اجل الاقامة الدائمة في اكتوبر 2007 ولم يردوا على طلبي بعد الانترفيو لا بالسلب ولا الايجاب ثم بدأ مخبرهم المصري محمود الرمال والذي كنت قد نبهت من حولي انه يعمل للاف بي آي في تحريضهم ضدي  ثم اصطحب اختصاصي العلاج الطبيعي الدكتور ياسرشلبي الى شقته أوائل عام 2008 ليريه مقابلتي الخاصة مع دائرة الهجرة ويخبره أن الجهاز الامني يريد إخفائي من أمريكا إما بقتلي أو باعتقالي في جوانتامو أو تسليمي لمصر ثم بدأت حملتي المضادة ضد الجهاز الامني في الاعلام حفاظا على حياتي ثم قابلت عملاء الاف بي آي بعد أن تقدمت بشكوى ضد الرمال ومن يديره فإذا بهم يطلبون مني التعاون لاعتقال قائد القاعدة الثالث في أفغانستان وإلا فإن طلبي للاقامة الدائمة سوف يرفض فقلت لهم لا ضير افعلوا ما تشاءون وارفضوا الجرين الكارد وسوف ألجأ للقضاء لثقتي فيه ثم اجتمعوا برئيس مجلس إدارة المسجد المهندس فارس البصير للضغط عليه ليقنعني بالعمل للاف بي آي إما في أفغانستان أو في أمريكا. وبالفعل نفذوا تهديدهم في فبراير عام 2009 برفض الجرين كارد ( الاقامة الدائمة) تحت ستار مفضوح ومفبرك ومفتعل ومزور بالادعاء أنني لم أكشف لهم عن اعتقالي عام 1981 في مصر ولم اكشف لهم عن انتمائي السابق لجماعة الاخوان المسلمين. ولما كنت قد كشفت هذه الامور عشرات المرات مع الاجهزة الامنية منذ اجتماعي بهم بعد 11 سبتمبر 2001 وأثناء المقابلة للاقامة في اكتوبر عام 2007 فلقد تقدمت بطلب لاعادة النظر في قرار رفض الاقامة إلا أنهم بسرعة في اول ابريل 2009 رفضوا الطلب بحجة أنني كشفت لدوائر أخرى داخل دائرة الهجرة وليس للجهة التي قابلتني للجرين كارد. ولما كان هذا الكلام مكذوبا بشأن علاقتي بالاخوان المسلمين حيث كشفت عنها أثناء المقابلة وهو السبب الوحيد المعلن لرفض الجرين كارد فلقد طلبت نسخة من فيديو المقابلة ونسخة من طلبي للحصول على الجرين كارد حيث لم يكن معي نسخة. وأثناء نظر قضية طلب ترحيلي امام قاضية الهجرة اعطوني نسخة من طلب نموذج الاقامة حيث وجدت سؤالا منها لم أره من قبل كان قد غاب عن نظري ولم الحظه يتعلق بذكر جميع المؤسسات والهيئات التي انضممت اليها منذ كان عمري 16 سنة قد أجيب عنه بلا وكانت الاجابة بخط اليد وليس بالآلة الكاتبة كبقية الاجابات مما يؤكد التلاعب, واذا أيضا بالقاضية تجد مكتوبا أمام أحد الاسئلة بخط يد أحد الموظفتين اللتين أدارتا لقائي من أجل الجرين الكاردعضو بجماعة الاخوان المسلمينفقالت القاضية لمحامي الحكومة يبدو أنه كشف عن علاقته بالاخوان أثناء الانترفيو. وبعد عام من طلبي نسخة من فيديو الانترفيو أرسلت لي دائرة حرية تداول المعلومات نسخة منه فلم أجد فيها لا حديثا عن القاعدة ولا ابو اليزيد ولا الاخوان المسلمين , فقمت مباشرة بإرسال الفيديو الى خبير أمريكي عالمي في الصوتيات والمرئيات والذي أكد حدوث تلاعب وحذف وتزوير بنية الخداع في النسخة, وعليه فقد طلب أصل الهارد دريف الخاص بالكمبيوتر الذي سجل عليه الانترفيو. لكن الحكومة لم تستجب والتزمت الصمت ثم بعد أن شهد الخبير أمام محكمة الهجرة حيث كنت اترافع فيها أيضا بنفسي وأعاد الخبير طلبه للاصل ووعدت الحكومة بتقديمه ثم بعد ستة أشهر قالت الحكومة بأنه غير متاح وزعمت مسح الهارد دريف واستأجرت الحكومة متخصصا في الموسيقى وزعمت أنه خبير ليقول أن القصور في النسخة سببه التسجيل وليس التلاعب, وأثبت امام محكمة الهجرة عدم صدقه لصالح الحكومة. وقدمت الحكومة نسخة أخرى من سي دي للانتر فيو فاكتشف خبيري العالمي أن النسخة محذوف منها 4 دقائق من أصل اللقاء. وكانت الحكومة قد رفضت استجواب موظفيها امام دائرة الهجرة لمدة 3 سنوات استنادا لكوني أقمت دعوى قضائية ضدهم في المحكمة الفيدرالية للتعويض ثم بعد خروج الموظفة الرئيسية التي ادارت الانتر فيو على المعاش سمحوا للأخرى بالاستجواب والشهادة أمام قاضية الهجرة بالرغم من قضية التويض لم تزل منظورة بالاضافة الى نائب رئيس الهجرة والى أحد عملاء الاجهزة الامنية والذي شهد أنني منذ التقيته أول مرة 2006 كنت صادقا وامينا وكشفت عن علاقتي بالاخوان طوعا دون سؤال. وبعد أن حاصرت الشهود بالاسئلة وكشفت بما لا يدع مجالا للشك عدم صدق الحكومة وتزويرها, وقبلها كان شهودي قد أكدوا أن الجهاز الأمني توعدني ألا أحصل على الجرين كارد وهدد حياتي الأمر الذي جعل قاضية الهجرة تحجز الدعوى للحكم, وكانت طلباتي ليس فقط الحصول على الجرين كارد فقط بل الحصول عليه بأثر رجعي عام 2007 يوم الانترفيو واعتذار من الاف بي آي لي. ثم قضت القاضية بحصولي على الجرين كارد يوم 15 أغسطس 2013 بعد 4 سنوات من التداول استنادا الى  كوني كنت مقنعا منذ بدأت المحاكمة ومصرا على أقوالي بلا تناقض فضلا عن شهادة الجهاز الامني لي بالصدق والامانة عن اعتقالي وعلاقتي بالاخوان, وفشل الحكومة في اثبات أنني لم أكشف عن علاقتي بالاخوان المسلمين أثناء الانتر فيو لكنها قالت أنها ليس عندها سلطة قانونية لمنحي الجرين كارد بأثر رجعي ولا سلطة لها لتأمر الاف بي آي بالاعتذار لي. فقمت باستئناف الحكم في شق الاثر الرجعي الذي يمنحني حق التقدم مباشرة للحصول على الجنسية دون انتظار 5 سنوات وطلب الاعتذار ولم تستأنف الحكومة , الامر الذي جعل حكم القاضية نهائيا في شأن الجرين كارد لكن الحكومة رفضت التنفيذ حتى يقضى في استئنافي أمام محكمة استئناف الهجرة بشأن الأثر الرجعي. ثم رفض استئنافي في 6 يناير 2014 من محكمة استئناف الهجرة مؤكدة عدم سلطتها لاعطاء الجرين كارد بأثر رجعي شأن قاضية الهجرة فقمت بالاستئناف من أجل الاعتذار والأثر الرجعي لمراجعة الحكم أمام محكمة الاستئناف الفيدرالية ولم يزل منظورا. وأخيرا يوم 14 يناير 2014 قررت إدارة الهجرة ختم جواز سفري لاثبات حصولي على الجرين كارد, وبالفعل استلمت الجرين كارد يوم الثلاثاء 18 فبراير وسافرت الى مصر يوم 21 فبراير واعود باذنه تعالى 19 مارس. وبالمناسبة  فأنا منظور لي امام محكمة الاستئناف الفيدرالية 3 قضايا منضمة لبعضها للنظر في تعويضي بعشرة مليون دولار لما فعلته الحكومة وجهازها الامني بي طوال هذه السنين والاعتذار والاثر الرجعي للجرين كارد.

 

 

 

 

٦ ماهو الدور المتوقع من المسجد ان يقوم به في مجتمع المهجر نود ان نعرف القارئ بنشاط مسجد اولو الالباب ببروكلين ؟؟

 

الدور المتوقع من المسجد هو أن يكون ملجأ للناس في جميع قضاياهم ومشاكلهم وليس مكانا للصلاة فالصلاة تؤدى في أي مكان ومسجد أولي الألباب حرص منذ بدايته على هذا فليس ينادى فيه على التبرعات كما يفعل في المساجد الاخرى فبالرغم من صغر المسجد إلا أنه كان أهم مسجد في تحفيظ وتعليم وتفسير القرآن للناشئة والاطفال واللغة العربية وكان ولم يزل ميسرا لامور الزواج والطلاق واقراض الناس وحل المشاكل الزوجية ورفع النزاعات في الخلافات المالية بين الناس كمجلس قضاء فضلا عن كونه يعطي أنموذجا حسنا في عرض اسلام متفهم للواقع بعيدا عن الغلو والتفريط وملتقى كل أصحاب الآراء الحرة حتى الملحد يأتي ويجلس ويعبر عن رأيه في مسجد أولي الألباب لهذا سميناه أولي الألباب أي أصحاب العقول التي تفكر ولا بأس أن تعتنق ما تشاء من دين أو فكر أو عقيدة وتسمح بالمناقشة العلمية ثم من شاء فليؤمن ومن شاء فليرفض.

 

 

٧ ماهي قصة الشخص الروسي العلماني الذي ترك في وصيته ان تقوم انت شخصيا بإجراء توزيع ثروته ؟؟

 

هذا ما أردت أن أشير اليه في اجابتي السابقة فمن ضمن الملحدين الذين كانوا يأتون للمسجد في صحبة المهندس موسى سالم سكرتير المسجد ملحد ومسيحي سابق أو مرتد اسمه جورج روس وكان يساعدنا في أعمال الترميم والتعديل في المسجد لانه مهندس مدني في ولاية نيوجرسي وكان يأكل معنا ويتناقش معنا في الاسلام والالحاد والمسيحية وكنت اقدم له الطعام بنفسي وبالمناسبة فقد كان من ضمن شهودي في محكمة الهجرة على اعتدالي وعدم تطرفي بدليل انه من اصحابي ومرتادي مسجدي بالرغم من الحاده. وقد فاجئني بعد وفاته دون أن يشير في حياته الى جعله لي وصيا على تركته التي تفوق المليون دولار لاوزعها على من ذكرهم في وصيته دون جعلي منهم وان كنا اكتشفنا لاحقا أنه مدين للضرائب بحوالي 350 ألف دولار. ولم أزل أحاول أن اقنع المستحقين أن يتبرعوا للهيئة التي بدأت فعليا في إنشائها له باسمه تحت اسمروس للهلعلها تنفعه في الآخرة او على الأقل تخفف عنه العذاب, وللاسف اقتنع بعض المسيحيين وحصل على عشرين ألف دولار وتنازل عن الباقي وتبرع به لتخليد اسم الراحل وأحد المسلمين أيضا تنازل, لكن هناك مسلم عربي محسوب على المتدينين من المستحقين قدم له الراحل كل خير من عمل وجرين كارد وسكن ومأوى ومساعدة في زواج أبى إلا أن يكون أنموذجا للشح بعدم التنازل, ورفض الحصول على مائة ألف دولار والتبرع للراحل لو زاد نصيبه عن ذلك, والنصيب قد يتراوح من صفر اذا مات الشخص قبل التوزيع أو 300 الف اذا ماتوا جميعا وبقي شخص واحد ومعه هيئة خيرية مسيحية شهيرة بشرط أن يكون لديها ملجأ للنساء في مدينة جرسي. فكما ترى الفارق بين عطاء المسيحي وهو أفرو امريكي مسكين ومسلم عربي متدين يزعم أنه سلفي, ويا حسرة على أبناء أمة أصبحوا لا علاقة لهم بخير أمة أخرجت للناس.

 

 

٨ انت صاحب علاقات متميزه مع اصحاب الديانات الاخري ولك معهم حوارات وسجالات هل حدثتنا عن ذلك؟؟

 

أنا كما أشرت وذكرت رجل منفتح على الخلق وتجمعنا بغيرنا الاخوة الانسانية وانا مؤمن بالاسلام كآخر رسالة حدث الله  بها خلقه ولست مؤمنا بالوراثة عن أبوي, لهذا ليس عندي مانع من أن ألتقي المسيحين واليهود وحتى من لا دين له وأحاورهم وأدعوهم لمسجدي وأذهب لكنائسهم ومعابدهم وأحاورهم, ومن معه الحجة يتفضل يقنع الناس, ومن كان لديه بضاعة جيدة لا يخشى من أي منافس, لهذا دعوت الشيخ صمويل وهو قس انجيلي مصري مهذب ومحترم وجاء ومعه اصدقاؤه للمسجد عندي أكثر من مرة, وأعطيته الفرصة ليعرض ما لديه من حجج ودين, وانا عرضت ما لدينا كمسلمين, وأكلنا سويا وتمازحنا سويا دون أن يسب أحدنا أخاه, وكانت الأجواء اكثر من ايجابية وخرجنا أصحاب ولم نزل على تواصل حتى الآن, والتقينا وعقدنا لقاءات في كنائس في بوسطن ولوس انجلوس, وعقدنا لقاء في بيت احد اصدقائي في كاليفورنيا وانتهت اللقاءات بكل مودة. وكم أتمنى أن تكون الاجواء والحوارات في الكنائس والمساجد في مصر بهذا المستوى, وكم اتمنى أن يكون الحوار الاسلامي بين سني وسني وشيعي وشيعي وسني وشيعي وكذلك بين السياسيين على هذا المستوى من الاحترام والمودة لكن هيهات.

 

 

٩ انت اول من تنبأت بزوال حكم الاخوان في مصر خلال سنه .. وكأنك تقرأ المستقبل هل لأنك كنت احد المنتمين للجماعه

 

توقعي بالثورة على الاخوان وسقوط حكمهم قبل انتخابات مجلس الشعب آخر 2011 بالطبع لكوني كنت قياديا اخوانيا كما ذكرت واعرف طبيعة الاخوان وتعاليهم وظنهم غير المعلن أن الله اصطفاهم على العالمين لاعادة الخلافة الاسلامية وطريقتهم في اقصاء الآخر حتى لو كنت منهم  30 سنة ثم اختلفت معهم كتنظيم وليس كفكر سبوك وحاصروك ليضيقوا عليك كما فعلوا مع عبد المنعم ابو الفتوح ومحمد حبيب وغيرهم ومعي شخصيا وانهم يقدمون أهل الثقة على اهل الخبرة, وهذه أمور في دم الاخواني تجري فيه مجرى الدم من العروق, وان نجاحهم في الاعمال التنظيمية التي يديرونها بأنفسهم ويتحكمون فيها فقط كتنظيم يذعن أفراده بالسمع والطاعة مثل نجاح وزير الدفاع مع القوات المسلحة لكنه غالبا يفشل عندما يصبح رئيسا للجمهورية لان الشعب ليس وحدة عسكرية تعامل بالاوامر والسمع والطاعة وعليه فان توقعي لفشل الاخوان وقيام ثورة ضدهم وسقوطهم لم يكن رجما بالغيب ولكن تحليل واستقراء.

 

 

١٠ تعاني مصر من احداث وارهاب اطل عليه مره اخري بعد فتره غياب .. ماالذيتقدمه من نصح للمسؤولين للتعامل مع هذا الواقع الاليم

 

لابد أولا: أن نتفق أن الارهاب لا دين له. ثانيا: أن الأرهاب العائد لمصر سببه ثورة يناير وما ترتب عليه من اضطرار المجلس العسكري الى  الافراج عن كثير ممن يحمل فكر العنف لاحتواء التيار الاسلامي المتنامي بعد ثورة يناير ثم أكمل الاخوان ومرسي الافراجات عنهم ثم الثورات العربية التي أدت الى انطلاقهم بلا ضابط في أجواء هذه الدول مع توفر السلاح وتواجدهم في سيناء بسلاح توفر من دول الجوار ثم كانت الاطاحة بمرسي  بتدخل القوات المسلحة مضطرة بعد رفض مرسي والاخوان الدعوة لاستفتاء على رئاسته دون أن يتنازل مرسي والاخوان عن السلطة طوعا بعد الحشود الرهيبة الرافضة لحكمهم كما فعل مبارك ثم كانت خاتمة البلاء بالمعالجة الامنية القاسية والمفرطة ضد معتصمي رابعة بعد فشل المحاولات الودية لانهاء الاعتصام, كل هذه الامور أدت الى ما نحن فيه ولا سبيل الا المعالجة السياسية بالحوار وقد نجحت مصر في الماضي بالحوار مع جماعات العنف في السجون وأصدروا مراجعاتهم, وعدم استخدام الشرطة للتعذيب في الاقسام والسجون, لان الناس بعد ثورة يناير غير مستعدين لعودة الشرطة الى تاريخها المخزي مع ابناء الشعب المصري, واعطاء التيار الاسلامي المعتدل من الاخوان والسلفيين القدرة على التنفس والحركة بحرية حتى يستطيع التيار المعتدل أن يحاصر التيار المتطرف, وايقاف التحريض الاعلامي ضد كل ما هو اسلامي, وتحسين طرق التعامل مع أهل سيناء ثم سيبقى في النهاية فصيل قليل من المتطرفين سوف يقضى عليهم بالقوة كما حوصرت القاعدة, ولاتنس أن القضاء المطلق على منتحلي العنف مسألة مستحيلة, لانه ليس بالضرورة أن يكون فكر تنظيم بل قد يكون فكر فرد واحد يتسربل بالدين, ويكفر من لا يتفق معه ثم يفجر نفسه في تجمع, والامام علي بن ابي طالب لما قضى على الخوارج في أول مواجهة عملية تنظيمية بعد أن كان رسول الله قد أخبره أنه سيقاتلهم قال أحد شيعة علي له الحمد لله الذي خلصنا منهم يا أمير المؤمنين. فقال الامام علي : لا. إنهم لم يزالوا في أرحام النساء وأصلاب الرجال. 

 

 

 

 

١٢ هل انت من انصار وجهة نظر نظرية المؤامرة فالذى يحدث على الأرض فى منطقتنا العربية من اقتتال و فتنة طائفية بين انصار الدين الواحد و أنصار الديانات الأخرى لم تكن يوما من طبيعة الناس فهل نظرية المؤامرة  واردةإم أن هناك إستعداد داخلى لذلك؟

 

سيدي لا تلم إلا نفسك اذا استغل عدوك غباءك, فأنت لم تتعلم أن تتقبل الآخر والمختلف معك سواء كان على دينك أو ليس عليه . يجب أن نتعلم من الغرب وخصوصا أمريكا كيفية التعايش مع الآخر واحترامه وعدم المساس بحريته في الاعتقاد والدعوة اليه سلميا . الأزمة فينا. نحن في حاجة الى تغيير الثقافة والتعليم لنتعلم تقبل الآخر ثم بعد ذلك لن يستطيع أحد أن يـتآمر علينا أو يوجهنا لأننا محصنون. هل تستطيع أي قوة في العالم اليوم أن تجعل الشعب الأمريكي يقتتل على أساس ديني أو عرقي, كانت روسيا فعلتها أيام الحرب الباردة. أن احداث الحادي عشر من سبتمبر كانت كفيلة أن تجعل الشعب الامريكي يطالب بخروج المسلمين والعرب من أمريكا, هذا لم يحدث . حالات التجاوز الفردية من بعض أغبياء ومتطرفي الشعب الامريكي تم احتواؤها ودافع النظام الامريكي عن المسلمين والعرب. لذلك أنا من أنصار ألا يكون للدولة دين مثل أمريكا فيستريح الجميع, على أن يكون لأغلبية البرلمان الحق في التشريع على أساس ديني فإذا تغيرت الغالبية الى النقيض, كان من حقها أن تغير القانون الذي يناسب الأغلبية التي اختارها الشعب لتحقق مصالحه.

 

١٣  يعتقد البعض أن شخصية الأمام أو الداعية فضلا عن  جدارته العلميةيحتاج شيئا لا غنى عنه لنجاحه وقدرته على  التأثير منها على سبيل المثال الكاريزما الشخصية نود معرفة و جهة نظرك فى هذا السياق؟

 

دعني أخبرك بصراحة أغلب المشايخ هنا جاءوا ياكلوا عيش بالبلدي هكذا وقد قالها مرة إمام مسجد شهير على منبر في خطبة جمعة, فماذا تنتظر من هؤلاء, ماذا تنتظر من شيخ يريد أن يحصل على الجرين كارد بالكذب وتنفق عليه جاليته ما يقرب من نصف مليون دولار, ماذا تنتظر من سائق ليموزين سابق فشل في عمله فصار امام مسجد وصار يتحكم في مؤسسات اسلامية متعددة من مساجد ومدارس. أنني أشعر أن الدعوة الاسلامية صارت عمل من لا عمل له. أنك أحيانا تعجب أن أئمة مساجد صاروا رجال أعمال فتعجب وتقول من أين لك هذا. اعرض على أي شيخ في أي مكان وقل له تعال نعينك امام مسجد على أن نكفلك طعاما وشرابا ومسكنا ومكافأة صغيرة نعطيها لك آخر العام سيقول لك لماذا أنا متغرب أذن. هو يريد أن يشتري فدان كل سنة. هل تظن هؤلاء ورثة الانبياء الذين قالوا جميعا لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على رب العالمين.

 

١٤ إحتار الناس فى موضوع الفتاوى و عدم معقولية البعض منها وربما ساعدت وسائل الإعلام عن قصد أو بدون فى أن تهتز صورة أصحاب الفتاوى و حتى نعود إلى مساحة الأحترام و التفدير من أصحاب الفتاوى ماذا يمكن أن نفعل؟

 

الفتاوى كلما كانت غريبة كلما وجد رجال الاعلام مادة مثيرة تساعدهم على جلب الاعلانات, هل تظن الناس سوف تستمع الى شيخ يفتي أن صلاة الظهر اربع ركعات أو أن الصلوات خمس, سوف تقلب القناة رأسا. لهذا الاعلام هو السبب عندما يكبر من فتوى أحد الجهال ويصنع منها مادة يتحدث عنها الناس بالرغم من ان الذي قالها لا يساوي فلسا. لذلك الحل عندما تطلق فتوى من باحث عن شهرة يؤتى له بعالم متمكن يعطيه درسا في العلوم الشرعية ويعلمه بالحجة والبرهان ولا يكفي أن يكون عالما بل يكون متدربا على فن المناظرات حتى يجعله مسخة للناس وينتهي الامر بالتندر على مطلق الفتوى المغفل. أي حلول أخرى لن تسمن ولن تغني من جوع لأنك ليس لديك لا القدرة ولا الحق في غلق أفواه الناس من أن يقولوا رأيهم في الدين والاحكام الشرعية مهما حذرتهم خاصة لمن تدين وقرأ كتيبا صغيرا فلو أنه اكتفى بفتوى الحلال والحرام لكان أقل سوءا من الذي يسلم في الصباح في السجن ويتدين بعد الظهر ثم يقرأ كتيبا سلفيا بعد العصر وقبل أن يصلي العشاء يرسل فتوى بتكفيرك!

 

١٥ كيف ترى حال الأمة الاسلامية هذه الأيام و ما هى أسباب هذا التشتت و الهوان الذى نعيشه هل هذا فعلناه بأيدينا أم نحن دائما ضحية كما نقول؟

 

حال الأمة الاسلامية بائس تسلط عليها سياسيون فشلة أو رجال دين فسدة وهذا مصداق قول النبيصصنفان إذا فسدا فسدت الأمة :العلماء والامراء. ولا حل إلا أن نعيد بناء الانسان ليراقب ربه ويراقبه ضميره. يكفي أن امريكا توحدت في ولايات, وأوربا يجمعها الاتحاد الاوربي ولهم حق حرية التنقل بين دولها بينما العرب لا يجمعهم الاتحاد العربي بل لم نزل نعاني من مذلة الكفيل فضلا أن يجمع المسلمين الاتحاد الاسلامي, والمنظمات العربية فاشلة والاسلامية أفشل لأن كل حزب بما لديهم فرحون, وأنا شخصيا أتوقع أن يكون القرن الواحد والعشرون آخر قرون الأرض قبل أن يجمع الله الرسل ومعهم أممهم ليقضي الله بين الخلائق ولكن قبل الحشر سوف يرسل الله رجلا من أسرة النبي محمد اسمه كاسمه وكنيته ككنيته أبو القاسم ليملآ الأرض عدلا بعد أن ملأت ظلما وجورا, وقد ظهرت العلامات بتزوج الرجال الرجال والنساء النساء وتقارب الاسواق حيث الشراء من على النت وتقارب الزمان حتى أصبح ما كان يؤدى في سنة يؤدى في ساعات فضلا عن افلاس الحضارة الانسانية حتى انها فكرت في الاستنساخ البشري غير العلاجي وعمل حفلات زفاف فوق القمر أو المريخ, والبشرية كما هو واضح لدينا فقط زيادة سرعة المتاح من تكنولوجيا أو تقليل حجمه ولا تنتج جديدا, وعليه فلنتجهز للقاء الله فهو خير وأبقى ولن ينفع يوم العرض عليه إلا من أتاه بقلب سليم. وأشكر فضلك على اتساع صدرك لي دون أن تقوم بحذف أي شئ مما قلت ولو خالف ما تؤمن أنت به كرئيس تحرير على أني مستعد لتلقي أي نقد بناء أو تصحيح من قرائك الأعزاء.

اظهر المزيد

رؤية نيوز

أمجد مكي - رئيس تحرير موقع رؤية - إعلامي مصري يعيش في الولايات المتحدة الامريكية .. للتواصل: [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق